Thursday, January 16, 2020

تراجع مرتقب لأجور عمال وموظفي الجنوب الكبير

تخلي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكية هو أحدث حلقة في سلسلة الأزمات التي تلاحق الزوجين منذ ارتباطهما.

وقد بدأت الأزمات في الظهور بمجرد تسرب خبر لقائهما للصحافة، إذ التقيا لأول مرة في يوليو/تموز 2016. والتقطت الصحف البريطانية الخبر، فوصفت بعضها ميغان بـ "المطلقة اللعوب"، وقالت إنها ما زالت تواعد شخصا ارتبطت به من قبل في نفس الوقت الذي واعدت فيه الأمير هاري.

ويُعرف الأمير هاري بموقفه من استهداف الصحافة للشخصيات العامة، إذ يحمل الصحفيين مسؤولية وفاة والدته الأميرة ديانا عام 1997 بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت تستقلها في أحد الأنفاق في باريس.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016، أصدر هاري بيانا يعلن فيه علاقته بميغان ماركل، وأدان فيه تناول الصحافة لحياتهما الشخصية.

وجاء في البيان إن "الأسبوع الماضي شهد تجاوزا للحدود. وتعرضت صديقته الحميمة، ميغان ماركل، لسلسلة من التجاوزات والانتهاكات. جاء بعضها على الصفحة الأولى لواحدة من الصحف الكبرى، ونُشرت موضوعات بها نبرة عرقية، بجانب الاستهداف على أساس الجنس والعرق على مواقع التواصل الاجتماعي"

دخلت ميغان ماركل وحيدة إلى الكنيسة في يوم زفافها، في 19 مايو/أيار 2017، بعد إلغاء حضور والدها، توماس ماركل، قبل خمسة أيام فقط من الزفاف.

وقيل في البداية إن السبب كان إجراء الأب لجراحة قلب عاجلة.

وأصدر قصر كينسينغتون بيانا قال فيه إن هذا الوقت "شديد الخصوصية بالنسبة لميغان قبل أيام قليلة من زفافها. وتطلب هي والأمير هاري مجددا تفهم واحترام هذا الموقف الصعب الذي يمر به السيد ماركل".

وتبين لاحقا أن سبب إلغاء حضور الأب هو اتفاقه مع واحدة من وكالات التصوير في مدينة لوس أنجلس الأمريكية لتصوير ما يبدو وكأنه استعداداته لحضور الزفاف.

وذكر موقع "تي إم زد" لأخبار المشاهير أن الأب قرر عدم حضور الزفاف "حتى لا يسبب حرجا لابنته أو للعائلة المالكة".

قرر دوق ودوقة ساسكس الانتقال من الإقامة في قصر كينسينغتون، إلى كوخ فروغمور في مدينة ويندسور، وذلك في مارس/ آذار 2019.

وانتشرت التقارير آنذاك عن أن هذا التحرك هو انعكاس لخلاف نشب بين الأمير هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام.

وزاد من قوة هذه التقارير قرار هاري وزوجته الانفصال عن الجمعية الخيرية المشتركة مع الأمير ويليام وزوجته، وتأسيس جمعية خيرية خاصة بهما تحت اسم "ساسكس رويال". وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من الانتقال إلى محل سكنهما الجديد.

في سبتمبر/أيلول 2019، عرض فيلم وثائقي عن دوق ودوقة ساسكس، تحدثا فيه عن الصعوبات التي يواجهونها.

وتحدثت فيها ميغان عن تجربة الأمومة، والأعباء المرتبطة بها واكتئاب ما بعد الولادة.

وكان للصحافة نصيب كبير من شكوى الزوجين. فقالت ميغان إنها تلقت الكثير من التحذيرات بشأن ما ستلحقها الصحافة بها من أذى عند زواجها من هاري.

كما قال الأمير هاري إنه "كلما رأيت كاميرا، أو سمعت صوتها، أو رأيت أضواءها، تعود بي الذاكرة على الفور (إلى مقتل والدته)".

بدأ اليوم اجتماع الملكة مع الأمير تشارلز والأمير ويليام والأمير هاري لبحث مستقبل دوق ودوقة ساسكس، بعد قرارهما التخلي عن مهامهما الملكية.

لكن شبح الخلاف بين الشقيقين يطارد الاجتماع، إذ نشرت صحيفة تايمز ما قال إنه "تنمر" الأمير ويليام على شقيقه الأصغر وتنحيته عن دائرة الاهتمام.

واستندت هذه التصريحات في جزء منها على توقيت إعلان دوق ودوقة ساسكس عن قرارهما، الذي جاء قبل يوم واحد من عيد ميلاد كيت زوجة الأمير ويليام.

لكن الشقيقان نفيا هذه التصريحات، ونددا في بيان بـ "اللغة التحريضية والمهينة" لهذه الاقاويل.

Monday, January 6, 2020

لماذا تخاطر تركيا بتورط أعمق في الصراع في ليبيا؟

كانت الفتاة قد قالت إنها كتبت أقوالا في البداية اشتكت فيها من تعرضها للاغتصاب، ثم تراجعت عنها تحت الإكراه والتهديد بالقبض عليها، وإنها منعت من الوصول إلى محام للترافع عنها.

واتصلت الفتاة بالشرطة في ساعة مبكرة من صباح يوم 17 يوليو/ تموز، وقالت إنها هوجمت في الفندق أثناء قضائها عطلة في المنتجع القبرصي.

واعتقلت الشرطة 12 مراهقا واحتجزتهم احتياطيا على ذمة القضية.

ونفى المراهقون، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عاما، ادعاء الفتاة بأنهم اغتصبوها.

وقد أطلق سراح خمسة منهم أول الأمر، ثم أفرج عن السبعة الباقين بعد ذلك وأعيدوا إلى بلادهم.

وقضت الفتاة البريطانية شهرا في السجن قبل أن توافق المحكمة على الإفراج عنها بكفالة في نهاية أغسطس/آب، ولكن لم يسمح لها بمغادرة جزيرة قبرص.

وقد بدأت المحاكمة في شهر أكتوبر/تشرين الأول، ولكن النطق بالحكم أرجئ إلى اليوم الاثنين.

ماذا قال القاضي؟

أرجأ القاضي في محكمة منطقة فاماغوستا النطق بالعقوبة إلى 7 يناير/كانون الثاني. وقد تواجه الفتاة السجن لمدة عام، ودفع غرامة قد تصل إلى ما يعادل 1500 جنيه استرليني، بالرغم من أن المحامين طلبوا حكما مع وقف التنفيذ.

وقال القاضي عند النطق بالحكم: "قدمت المتهمة للشرطة ادعاء كاذبا بالاغتصاب، وهي تعلم تماما أن هذا كذب".

وأضاف: "لم تكن المتهمة خلال الإدلاء بشهادتها مقنعة، لأنها لم تقل الحقيقة، وحاولت تضليل المحكمة".

ونفى القاضي وجود "اغتصاب، أو عنف"، وقال إن الشرطة أجرت تحقيقا شاملا، و"قبضت على المطلوب القبض عليهم".

وقال القاضي إن قراره اعتمد على دليل من الفيديو، الذي يظهر الفتاة وهي تمارس الجنس بالتراضي.

وما دفع الفتاة في بادئ الأمر إلى الإدلاء بشهادات مزيفة - بحسب ما قاله القاضي - هو إدراكها أن ما حدث قد سُجل، وأن وضعها أصبح صعبا وبدأت تشعر بالخجل.

وأضاف أنها: "اعتذرت عما حدث قائلة إنها ارتكبت خطأ بكتابة شهادة مزيفة".

كيف رد المحامون؟

لكن محامي الفتاة يقولون إن مقطع الفيديو، الذي عثر عليه في هواتف بعض المراهقين الإسرائيليين، يظهر الفتاة وهي تمارس الجنس عن تراض مع أحد المراهقين، بينما كان الباقون يحاولون دخول الغرفة، وهي تطلب منهم مغادرتها.

وعقب النطق بالحكم، سمعت الفتاة وهي تقول لمحاميها: "اعتقدت أنكم طلبتم غرامة"، وعند ذلك طلبت المحامية من القاضي وقف تنفيذ الحكم.

وقالت محامية أخرى للصحفيين خارج قاعة المحكمة إن المحامين يعتزمون استئناف الحكم في المحكمة العليا في قبرص، وإذا لم ينجحوا في ذلك فسوف يرفعون القضية أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.

وقال مايكل بولاك، مدير منظمة العدالة في الخارج، التي تساعد الفتاة، لبي بي سي إن "هناك عددا من الأسباب تدفعهم إلى استئناف الحكم".

وأضاف أن من بين تلك الأسباب اعتماد المحكمة على الشهادة التي تراجعت فيها الفتاة عن ادعاء الاغتصاب، عندما تعذر حضور محام معها، وعدم وجود محام يشكل انتهاكا للقانون الأوروبي لحقوق الإنسان.

وانتقد المحامي الطريقة التي تعامل بها القاضي، ميكاليس باباثاناسيو، الذي رفض - بحسب ما قاله المحامي - الاستماع إلى أي أدلة تتعلق بحدوث واقعة الاغتصاب أو عدم حدوثها.

وقالت والدة الفتاة في مقابلة مع بي بي سي إن الأشهر الأخيرة كانت بالنسبة إليهم "كابوسا".

وأضافت أن ابنتها، التي كانت في قبرص في إجازة عمل، والتي كان من المفترض أن تبدأ دراستها الجامعية بعد الصيف، أصيبت باضطراب ما بعد الصدمة، وأن الأعراض أصبحت "أسوأ بكثير"، منذ حادثة الاغتصاب المدعاة.

وانتقدت الأم تصرف السلطات وغياب الدعم لابنتها، قائلة إن حقوق ابنتها "انتهكت طوال الفترة الماضية".

وقال مراسل بي بي سي الخاص بالشؤون الأوروبية، كيفين كونولي إن أسرة الفتاة قضت إجازة عيد الميلاد معها في قبرص.

ويعد منتجع آيا نابا مقصدا مفضلا للشبان بشكل خاص بسبب الحفلات الصاخبة وازدهار الحياة الليلية فيه.

وزار جزيرة قبرص أكثر من 1.3 مليون سائح بريطاني العام الماضي، بحسب ما ذكرته دائرة الإحصاء القبرصية.

أدينت بريطانية بالكذب بشأن ادعائها بأنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل شباب إسرائيليين في مدينة آيا نابا في قبرص.

وقبض على الفتاة البريطانية بعد أن سحبت ادعاءها بأن 12 مراهقا إسرائيليا هاجموها في شهر يوليو/تموز.

وقالت الفتاة، 19 عاما، إن الشرطة القبرصية أجبرتها على الاعتراف كذبا بشأن الحادثة، لكن الشرطة تنفي هذا الادعاء.

وأدانت محكمة في باراليمني الفتاة بتهمة التسبب في الأذى العام.

وقالت النيابة إن المتهمة كتبت طواعية شهادة تراجعت فيها عن ادعاءاتها الأولى ووقعتها.

كانت الفتاة قد قالت إنها كتبت أقوالا في البداية اشتكت فيها من تعرضها للاغتصاب، ثم تراجعت عنها تحت الإكراه والتهديد بالقبض عليها، وإنها منعت من الوصول إلى محام للترافع عنها.

واتصلت الفتاة بالشرطة في ساعة مبكرة من صباح يوم 17 يوليو/ تموز، وقالت إنها هوجمت في الفندق أثناء قضائها عطلة في المنتجع القبرصي.

وقال القاضي عند النطق بالحكم: "قدمت المتهمة للشرطة ادعاء كاذبا بالاغتصاب، وهي تعلم تماما أن هذا كذب".

وأضاف: "لم تكن المتهمة خلال الإدلاء بشهادتها مقنعة، لأنها لم تقل الحقيقة، وحاولت تضليل المحكمة".

ونفى القاضي وجود "اغتصاب، أو عنف"، وقال إن الشرطة أجرت تحقيقا شاملا، و"قبضت على المطلوب القبض عليهم".

وقال القاضي إن قراره اعتمد على دليل من الفيديو، الذي يظهر الفتاة وهي تمارس الجنس بالتراضي.

وما دفع الفتاة في بادئ الأمر إلى الإدلاء بشهادات مزيفة - بحسب ما قاله القاضي - هو إدراكها أن ما حدث قد سُجل، وأن وضعها أصبح صعبا وبدأت تشعر بالخجل.

وأضاف أنها: "اعتذرت عما حدث قائلة إنها ارتكبت خطأ بكتابة شهادة مزيفة".

كيف رد المحامون؟

لكن محامي الفتاة يقولون إن مقطع الفيديو، الذي عثر عليه في هواتف بعض المراهقين الإسرائيليين، يظهر الفتاة وهي تمارس الجنس عن تراض مع أحد المراهقين، بينما كان الباقون يحاولون دخول الغرفة، وهي تطلب منهم مغادرتها.

وعقب النطق بالحكم، سمعت الفتاة وهي تقول لمحاميها: "اعتقدت أنكم طلبتم غرامة"، وعند ذلك طلبت المحامية من القاضي وقف تنفيذ الحكم.

وقالت محامية أخرى للصحفيين خارج قاعة المحكمة إن المحامين يعتزمون استئناف الحكم في المحكمة العليا في قبرص، وإذا لم ينجحوا في ذلك فسوف يرفعون القضية أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.


واعتقلت الشرطة 12 مراهقا واحتجزتهم احتياطيا على ذمة القضية.

ونفى المراهقون، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عاما، ادعاء الفتاة بأنهم اغتصبوها.

وقد أطلق سراح خمسة منهم أول الأمر، ثم أفرج عن السبعة الباقين بعد ذلك وأعيدوا إلى بلادهم.

وقضت الفتاة البريطانية شهرا في السجن قبل أن توافق المحكمة على الإفراج عنها بكفالة في نهاية أغسطس/آب، ولكن لم يسمح لها بمغادرة جزيرة قبرص.

وقد بدأت المحاكمة في شهر أكتوبر/تشرين الأول، ولكن النطق بالحكم أرجئ إلى اليوم الاثنين.

ماذا قال القاضي؟

أرجأ القاضي في محكمة منطقة فاماغوستا النطق بالعقوبة إلى 7 يناير/كانون الثاني. وقد تواجه الفتاة السجن لمدة عام، ودفع غرامة قد تصل إلى ما يعادل 1500 جنيه استرليني، بالرغم من أن المحامين طلبوا حكما مع وقف التنفيذ.